افلام مسيحيه - ترانيمmp3 - اخبار الاقباط - عظات - مسرحيات - ترانيم فيديو كليب - فلاشات مسيحيه
 
الرئيسيةالسينما القبطيهس .و .جالتسجيلدخولاليوميةبحـثقائمة الاعضاء
المواضيع الأخيرة
goweto_bilobedبرنامج رهيب للرد علي كل اسئله الايمان المسيحي والكتاب المقدسالثلاثاء يناير 20, 2015 8:08 pm من طرفحسامgoweto_bilobedشريط سهره كيهكيه وحفل عيد الميلاد المعلم ابراهيم عياد والشماس انطون الخميس يوليو 31, 2014 12:29 am من طرفwafik zakigoweto_bilobedجميع الحان السنة بصوت المعلم ابراهيم عياد و المعلم فرجالسبت مايو 24, 2014 11:49 am من طرفمينا ماهرgoweto_bilobedالحان عيد النيروز كاملةالسبت مايو 24, 2014 11:47 am من طرفمينا ماهرgoweto_bilobedكرتون الملك الصغير داود وجاليات كش ملكالخميس أكتوبر 03, 2013 4:32 pm من طرفkerosoftgoweto_bilobedتسبحه نصف الليل فريق ابو فام للموبايلالأحد سبتمبر 29, 2013 2:06 am من طرفبنت يسوعgoweto_bilobedحصرى برنامج معجزات البابا كيرلس السادس للموبايلالسبت سبتمبر 07, 2013 5:37 pm من طرفtinajesusgoweto_bilobedفيلم القديس بطرس العابد للموبايلالسبت سبتمبر 07, 2013 5:36 pm من طرفtinajesusgoweto_bilobedبرنامج معجزات العذراء ببورسعيد للموبايلالسبت سبتمبر 07, 2013 5:34 pm من طرفtinajesusgoweto_bilobedبرنامج الانبا ونس للموبايلالسبت سبتمبر 07, 2013 5:30 pm من طرفtinajesusgoweto_bilobedالصور والمعلومات الشيقه جداً .. غرائب الشعوب في دفن موتاهمالثلاثاء يونيو 11, 2013 6:31 pm من طرفmaktresgoweto_bilobedأكبر مجموعة برامج مسيحية فى اسطوانة واحدةالإثنين يونيو 10, 2013 1:26 pm من طرفemad7goweto_bilobedشركه CD طباعه الداتا و الالون الخميس أبريل 25, 2013 3:17 pm من طرفaadel maherrgoweto_bilobedالكتاب المقدس بخاصيه البحث عن ايهالثلاثاء أبريل 16, 2013 12:52 am من طرفhaaabebgoweto_bilobedشركه CD طباعه الداتا و الالون الخميس فبراير 07, 2013 1:55 pm من طرفaadel maherrgoweto_bilobedبرنامج رهيب للرد علي كل اسئله الايمان المسيحيالخميس يناير 17, 2013 8:47 pm من طرفالشارونىgoweto_bilobedحصريا اكبر مكتبة للموبايلاتالسبت ديسمبر 29, 2012 2:16 pm من طرفfared155goweto_bilobedوعظات لابونا مكاري يونان من 2001 الي 2009السبت ديسمبر 29, 2012 1:43 pm من طرفfared155goweto_bilobedعظة نهاية العالم - أبونا ارميا بولسالسبت ديسمبر 29, 2012 1:37 pm من طرفfared155goweto_bilobedهل الخنازير حلال ام حرامالسبت ديسمبر 29, 2012 1:23 pm من طرفfared155goweto_bilobedفيلم رد الجميلالخميس ديسمبر 06, 2012 6:45 pm من طرفrobiniogoweto_bilobedفيلم القديس الانبا كاراس السائح حبيب يسوع DvDRiPالأربعاء ديسمبر 05, 2012 5:21 pm من طرفehyagoweto_bilobedفيلم فخر الرهبنهالأربعاء نوفمبر 21, 2012 6:57 pm من طرفgogo rmssgoweto_bilobedحصريا جميع شرائط فاديا بزي بجوده cdQالخميس نوفمبر 01, 2012 11:38 am من طرفماجد تايجر 2012goweto_bilobedالحبشي (قصه حياه ابونا عبد المسيح الحبشي)الثلاثاء أكتوبر 30, 2012 3:33 am من طرفmary_adel

شاطر | 
 

 دراسة إسلامية: المسيح ولد في مصر وليس في فلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
 
maktres
صاحب الموقع
صاحب الموقع

ذكر
كيف تعرفت علينا : جوجل
الوظيفه : طالب جامعي
البلد : مصر
اسم كنيستك : السيده العذراء
اسم شفيعك : الملاك ميخائيل و يوسف الصديق
عدد المساهمات : 1130
نقاط : 26633
تاريخ التسجيل : 03/09/2009
العمر : 26
الموقع : قلب يسوع

http://ALAKBAT.YOO7.COM
مُساهمةموضوع: دراسة إسلامية: المسيح ولد في مصر وليس في فلسطين   الأحد سبتمبر 05, 2010 11:55 am




كان ما كتبه "ابن قرناس" في كتابه "أحسن القصص...تاريخ الإسلام كما ورد من المصدر مع ترتيب السور حسب النزول"، عن تاريخ الرسول صلي الله عليه وسلم مثيرا ومربكا في آن واحد، فهو يعيد كتابة التاريخ الإسلامي من آيات القرآن الكريم، وهو مصدر بالنسبة للمسلمين لا يرقي إليه الشك أبدا.
لكنني أعتقد أن ما قاله "ابن قرناس" عن المسيح عيسي بن مريم عليه السلام سيكون أشد إزعاجا وإرباكا ليس للمسلمين فقط، ولكن للمسيحيين أيضا، فهو يأخذ من القرآن فقط ليرسم صورة متكاملة للسيد المسيح، يقول عنه: "ولد عيسي في زمن ما زالت القدرات الخارقة منتشرة في المجتمع، استمرارا لعصر موسي وما قبله، ولذا جاء الحمل بعيسي وولادته بطريقة خارقة للعادة، كأكثر الطرق إقناعا لهم بأنه رسول الله، لعلهم يؤمنون بما يدعو له من العودة للدين وتصحيح ما دخله من معتقدات وتفاسير ونصوص باطلة".
إن عيسي عليه السلام كما يصوره القرآن الكريم، ولد بلا أب، وتكلم مع قومه كرسول، وهو في المهد، ومع ذلك يخبرهم عن نصوص التوراة وكأنه كان مع موسي عليه السلام، عندما تلقاها من ربه: "إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسي ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين. ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين. قالت رب أني يكون لي ولد ولم يمسسني بشر، قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضي أمرا فإنما يقول له كن فيكون. ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل".
هذا كلام يعرفه الجميع، ولا جديد فيه، أما الجديد الذي يأتي به "ابن قرناس" فيأتي هكذا.
المسيح ولد في مصر وليس في فلسطين
هناك آية في القرآن الكريم تقول إن مريم أم عيسي عليه السلام أخت هارون : "يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا. لكن هل هارون مريم هو أخو موسي عليه السلام الذي أرسله معه إلي فرعون: "ثم بعثنا من بعدهم موسي وهارون إلي فرعون وملأه بآياتنا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين"، أم أن هناك هارون آخر غير هارون موسي؟
يقول ابن قرناس: "لقد كفل زكريا عليه السلام السيدة مريم، وهو ما يشير إلي أن والديها فارقا الحياة، ولم يكن لها إخوة أحياء عند ولادتها، كما أنها نشأت في خدمة المحراب، أي أن ولادتها كانت بعد التوراة، وبعد أن كان هناك محراب ومؤمنون من بني إسرائيل، أي بعد أن غرق فرعون، وعودة موسي وبني إسرائيل لمصر، وبدء موسي دعوته لبني إسرائيل وليس قبلها".
وهناك احتمال بالطبع أن تكون السيدة مريم ولدت عندما كان موسي عليه السلام علي قيد الحياة، ولما حبلت بعيسي كان موسي قد توفي منذ 15 أو 20 سنة، وهي فترة كافية لأي أناس أن يبتعدوا عن الدين، فما بالك ببني إسرائيل، الذين كان الكثير منهم يحرفون الكلم عن مواضعه زمن موسي.
وقصة الحمل بعيسي عليه السلم بسيطة لكنها غير عادية، فقد بدأت بخروج مريم للخلاء إلي الشرق من مزارع مصر: "واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا"، وبمجرد أن توارت عن الأنظار ظهر لها مخلوق من مخلوقات الله، بهيئة بشرية "فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا"، فخافت أن يكون شخصاً تعقبها في هذا المكان المتقي المستور عن الأنظار، لكي يفعل بها الفاحشة: "قالت أعوذ بالله منك إن كنت تقيا"
ويري ابن قرناس أن تقيا لوصف المخلوق حسب ظن مريم بأنه كان يحاول أن يتقي ويختفي لها في مكان منعزل، فطمأنها وأخبرها من يكون: "قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا. قالت أني يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا. قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا".
خلال لحظات شعرت مريم عليها السلام بالحمل، واقتراب الولادة، فحاولت البحث عن مكان بعيد عن أعين الناس قدر ما يسمح به وقتها: "فحملته أمه فانتبذت به مكانا قصيا"، وخلال لحظات أخري فاجأها المخاض، فاستندت لجذع نخلة من النخيل المنتشرة حولها، وعندما أيقنت أنها ستلد، تخيلت ردة فعل قومها، وتمنت لو أنها ماتت قبل ذلك أو لم تخلق أبدا: "فأجاءها المخاض إلي جذع النخلة، قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا. فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا. وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا. فكلي واشربي وقري عينا، فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما، فلن أكلم اليوم إنسيا. فأتت به قومها تحمله، قالوا يا مريم لقد جئت شيئاً فريا. يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا. فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا. قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا. وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا، وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا".
ومن الغريب أن ابن قرناس يعتمد علي أن المسيح ولد في مصر وليس في فلسطين علي وجود النخل في القصة القرآنية، يقول: النخل من أشهر الأشجار في مصر، كما ورد علي لسان فرعون وهو يتوعد السحرة بعد إيمانهم: "قال آمنتم به قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر، فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقي"، ولا غرابة في ذلك، فمصر لاتزال إلي اليوم تشتهر بزراعة النخيل.
ويكمل ابن قرناس رؤيته: وسواء كان هارون موسي أخاً لمريم أم لا، فإن عيسي ولد في فترة تلت وجود موسي مباشرة، فهما من عصر واحد، حتي أن اسميهما متشابهان في الوزن والإيقاع، والأسماء لها دلالات هامة في تحديد الزمان والمكان، فمن الملاحظ انتشار أسماء معينة في منطقة دون المناطق الأخري، حتي في هذا الوقت الذي اختلطت فيه التسميات. ويضرب ابن قرناس المثل بالجزيرة العربية، فهناك أسماء منتشرة في مكة والمدينة وجدة، تختلف عن تلك الأسماء المنتشرة شمال الجزيرة أو جنوبها، وأسماء تنتشر في الوسط غير التي تنتشر في الشرق، وأسماء تنتشر في البادية لا وجود لمثلها في الحواضر والعكس، كما أن ما كان منتشرا في مكة من أسماء زمن الرسول، علي سبيل المثال أصبحت غير معروفة في أزمنة لاحقة وحلت محلها أسماء مختلفة.
ففي مصر مثلا - كما يقول ابن قرناس - وفي زمن فرعون وموسي كانت الأسماء المنتشرة هي عيسي وموسي ويحيي وزكريا وهارون وقارون وهامان ولقمان وفرعون وأحمد، بينما كانت الأسماء المشهورة زمن إبراهيم عليه السلام تبدأ بالألف مثل آزر وإسحاق وإسماعيل، أو الياء مثل يعقوب ويوسف، والتي لم يكن لها وجود في مصر أيام موسي وفرعون، وذلك لتغير الزمان والمكان.
حمل وولادة عيسي كانت في يوم واحد فقط
وبعيدا عن فكرة تشابه الأسماء وأوزانها، فإن هناك قرينة أخري تؤكد أن عيسي عليه السلام كان في عصر موسي عليه السلام، وهي أن المجتمع كان مأخوذا بالعجائب الخارقة للعادة، فكانت معجزات عصا موسي ويده مناسبة لذلك الزمن، الذي يجيد أهله السحر والأعمال الخارقة كما فعل السامري الذي صنع العجل وجعل له خواراً، ولذلك كان طبيعيا أن يأتي الحمل بعيسي بهذه الطريقة الخارقة، كون الحمل وتكون الجنين والولادة كلها حدثت في يوم واحد، بل وخلال فترة تغيب مريم في الخلاء، وهذا ما يجعل اتهامها بالزني مستحيلا، ولو استغرق الحمل تسعة أشهر، فلن يصدق أحد أنها لم تحبل به سفاحا مهما حاولت الدفاع عن نفسها.
ويضاف إلي ذلك أن السيدة مريم عندما جاءت به تحمله وقد خرج للتو من رحمها، تحدث إليهم، مما جعل أي شك منهم أنها قد تكون أخفت حملها عنهم طوال الأشهر الماضية غير وارد، وكل الخوارق التي صاحبت الحمل وولادة عيسي عليه السلام، وما جري علي يديه بعد ذلك، امتدادا لما سبق ورأوه أو عرفوه عن خوارق موسي، وذلك لكي يسهل إقناعهم بقبول كل ما سيبينه لهم عيسي من معانٍ ونصوص التوراة، وما سيضيفه من نصوص نقصت منها، وهذه هي الغاية من خلق عيسي بهذه الطريقة.
عيسي عليه السلام أصبح كهلا في نفس يوم مولده
يسأل صاحب كتاب أحسن القصص سؤالا: هل بدأ عيسي عليه السلام تجديده لدعوة موسي عليه السلام، وتصحيح ما طرأ علي التوراة من تغيير، وهو طفل في المهد، أم أنه ترعرع وكبر ولما أصبح رجلا راشدا بدأ دعوته؟
وسبب السؤال أن القرآن لا يذكر شيئاً عن عمر عيسي، وهو الأمر الذي يجعل اللجوء للمنطق أمرا حتميا، فعيسي استغرق حمله لحظات، وتكلم في المهد كلام الرجل العاقل الراشد الملم بالتوراة التي جاء يصحح ما أدخل عليها مما ليس منها، وهنا لابد من وضع الاحتمالات الآتية:
أولا: إما أن عيسي وبعد أن رآه الناس في المهد، نما بسرعة وأصبح بحجم الرجل العاقل الراشد في نفس اليوم واللحظة، وبدأ دعوته، أو أن جسده بقي بحجم الطفل حديث الولادة، لكنه كان يكلم الناس ويصحح التوراة.
ثانيا: أو أنه سكت بعد أن كلم الناس عندما أحضرته أمه بعد ولادته، ونما كأي طفل آخر، ولما تجاوز المراهقة، وأصبح راشدا بعد عشرين أو خمس وعشرين سنة، بدأ يدعو الناس وينقح التوراة لهم.
يقول ابن قرناس: "لو أن ما حدث هو الاحتمال الثاني، فإن هناك إمكانية أن الناس سيطول بهم الزمن، ولن يتذكروا ما حدث له أثناء ولادته وحديثه في المهد، إلا أن قلة قليلة ممن بقي علي قيد الحياة، وبذكري مشوشة، وقد يصدقه البعض منهم، لكن غيرهم سينظرون لعيسي عندما يبدأ دعوته بعد هذه السنين التي قضاها بينهم كإنسان عادي، علي أنه شخص يحاول أن يدعوهم لدين باطل يختلف عن دين الله الذي ورثوه، وسينظرون لما يقوم به من قدرات خارقة علي أنها نوع من السحر يريد أن يسحرهم به ليصدقوا دعوته الباطلة".
"لكن لو أن ما حدث أن عيسي تكلم في المهد وهو علي شكل طفل وليد، ثم نما بسرعة غير طبيعية، حتي أصبح بهيئة رجل راشد عاقل، مع استمراره بدعوته، كونه لا يحتاج لا للخبرة ولا للحكمة، لأنه ولد وهو يتمتع بهما، والدليل كلامه الحكيم وهو في المهد، في هذه الحالة من يريد الإيمان سيصدق ويقتنع أنه يقول الحق، بينما سيدخل الشك آخرين، وسيبالغ آخرون برواية ما هو عليه وما يقوم به وكيف حمل به وكيف ولد بقصص مختلفة".
كيف بدأ الاعتقاد بأن عيسي هو ابن الله؟
ويري ابن قرناس أن هؤلاء الذين بالغوا في رواية الحكايات عن عيسي، قد صنعوا التربة المناسبة لنمو الغلو في شخصه بين الأجيال اللاحقة، الذين لم يعرفوه شخصيا، ولكنهم نشأوا علي سماع قصص خيالية لميلاد عيسي وقدراته، لا يمكن أن تصدر إلا من الله مثل شفاء المرضي وذوي العاهات، ولأن من نقل هذه القصص بدل أن يقول عن عيسي إنه كان يجعل من الطين علي هيئة الطير، ويطير كأنه طائر، نقل للناس أن عيسي كان يخلق الطيور من لحم وعظم وريش حقيقية وتطير أمام أعين الناس.
ونتيجة لهذا النقل بدأ سؤال وهو: هل عيسي هو الله؟هل هو إله مع الله؟هل هو ابن الله؟
وهكذا ولد الاعتقاد في أن عيسي عليه السلام هو ابن الله، ثم تطور في أجيال لاحقة بضم مريم لتكون والدة الله الابن، ليكون هناك ثلاثة: الله الأب، الله الأم، والله الابن.
وكما يري ابن قرناس فإن الغلو في عيسي عليه السلام لم ينشأ في مصر، لأن الإسرائيليين هناك رأوا عيسي وموسي، وهم علي أربع فرق، الأولي إما مؤمنون بموسي ولم يجدوا غضاضة في الإيمان بعيسي، والثانية أنهم آمنوا بموسي، ولكنهم ممن أدخل بعض المستحدثات علي الدين، وبالتالي فلن يطيعوا عيسي بالتراجع عن بعض معتقداتهم، والثالثة أنهم آمنوا بموسي، ولكنهم لما رأوا مريم مقبلة عليهم وبين يديها طفل سارعوا باتهامها، والرابعة أنهم لم يؤمنوا بموسي ولم يؤمنوا بعيسي من الأساس.
ويميل ابن قرناس إلي أن عيسي عليه السلام لم يطل به المقام في بني إسرائيل، لأنه خلق بطريقة مختلفة، ولمهمة خاصة أنجزها لمن تقبلها، ومن ثم توفي، لذلك لم يذكر القرآن أي مواجهة بينه وبين من اعتقد بألوهيته، لأن وقته كان قصيرا جدا بين الناس لدرجة أن فكرة القول بأنه ابن الله، تحتاج لوقت لكي تتبلور، أطول من فترة حياة عيسي، الذي مات قبل أن يبدأ بعض الناس بالجهر باعتقادهم أنه قد يكون ابن الله.
لم يبشر بالنبي محمد
بنص القرآن الكريم: "وإذ قال عيسي ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد، فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين"...وهو ما نستند إليه في أن عيسي عليه السلام بشر بقدوم النبي محمد صلي الله عليه وسلم.
يقول ابن قرناس: "هذه البشارة تأتي امتداداً للقدرات التي أودعها الله فيه، حيث إن لديه القدرة علي الإخبار ببعض ما سيأتي، فهو يستطيع أن يتنبأ بما يأكلون خلف جدران بيوتهم، وما تحويه من متاع ومدخرات، كما أنه تنبأ لهم برسول سيأتي من بعده وحدد اسمه بأنه أحمد، لأن أي شخص يستطيع أن يتوقع أن يأتي بعد عيسي رسول ورسل، لكن لا أحد يستطيع أن يحدد اسم الرسول التالي، إلا من أبلغه الله بذلك، أو لديه قدرة خارقة مثل عيسي".
أما أحمد الذي يتحدث عنه عيسي عليه السلام، كما يري ابن قرناس، فهو واحد من رسل بني إسرائيل الذي قص القرآن بعض أخبارهم، وكثيرون غيرهم لم يتحدث القرآن عنهم: "ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل، ورسلا لم نقصصهم عليك، وكلم الله موسي تكليما"
أما الآية التي تذكر أحمد، فقد حورها المفسرون وكأنها تتحدث عن محمد صلي الله عليه وسلم، ويريدون أن نتعامي عن حقيقة أن أحمد اسم، ومحمد اسم آخر تماما، والأسماء لا تعلل وليس لها معاني، فلا نقول أحمد بمعني أشكر، ومحمد بمعني مشكر، أو مشكور، وبناء علي ذلك نعتبرهم اسما واحدا، لأنهما جاءا من الحمد والشكر، إذ لو كان الوضع كذلك فمحمود وحامد وحميد وحمد وحمدون وحمدي وقائمة طويلة من الأسماء التي تشترك في جذر واحد (ح م د) هي اسم واحد.
وعليه فإن أحمد ليس محمد، وأحمد الذي بشر به عيسي، هو واحد من رسل بني إسرائيل، ولا علاقة لمحمد صلي الله عليه وسلم ولا لقريش به، لأن قريش في مكه منذ أيام إبراهيم بينما بشري عيسي كانت موجهة لبني إسرائيل في مصر، في عصر موسي وعيسي، ولا يمكن أن يبشر عيسي بني إسرائيل بمجئ محمد لقريش، لأن الغاية من بشري عيسي هي تأكيد صدقه، وأن ما يقوله لبني إسرائيل هو ما علمه الله، ومن ذلك أنه سيأتيهم رسول من بعده اسمه أحمد، وسيأتي بعده مباشرة، وليس في وقت ما، كما أن أحمد مرسلا لبني إسرائيل وليس لغيرهم.
فعيسي عليه السلام كبشر لا يمكن أن يكون علي علم بمجئ محمد، بل لا يمكن أن يكون قد علم بمجئ سليمان أو داود، ولا أي رسول آخر من الرسل الكثر لبني إسرائيل بعده، ما عدا أحمد، لأن الله أبلغه بذلك، كبرهان علي صدق رسالته، أما البقية من رسل بني إسرائيل فسيرسلون بعده بزمن طويل، ولا حكمة في إبلاغهم عنهم.
كيف مات عيسي عليه السلام؟
يقول ابن قرناس: "ما أفهمه من آيات القرأن أن عيسي لم يدم به المقام طويلا بين بني إسرائيل، فهو خلق لمهمة خاصة، ولم يخلق كي ينشأ كبقية الناس ويتزوج وينجب مثلهم للحفاظ علي الجنس البشري، لذا فقد أدي مهمته ثم توفاه الله: "إذ قال الله يا عيسي إن متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا، وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلي يوم القيامة، ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون»
ولا أشك للحظة أن «رافعك إلي» لا تعني أنه حي يرزق بجوار الله تعالي، ولو كان معني "رافعك إلي "تعني التواجد بقرب الله، فهذا يعني أن الله موجود في مكان محدد داخل هذا الكون، ولو قلنا إن عيسي رفعه الله إليه كجسد وليس روح، فهذا يعني أن الله داخل الكون في مكان ما، وهذا تحجيم لله تعالي، أو أن عيسي خارج الكون وخارج كل المخلوقات، وهذا كثير في حق المخلوق.
أما أهم ما يراه ابن قرناس في قصة عيسي عليه السلام في القرآن، فهو ما يقوله نصا: "أود أن أطرح تساؤلا حاك في نفسي، ولا أجد ما يعضده، ويتمثل بحاضرة قديمة من حواضر أودية جنوب غرب جزيرة العرب الهامة، وهي تثليث التي لا تبعد كثيرا عن مصر، وتثليث اسم قديم، قدم الحاضرة ذاتها، يبدأ بحرف التاء، مثل تبوك وتهامة وتيماء، والسؤال: هل تثليث اسم مكان لا يدل علي معني معين، أم أن له علاقة بالغلو في عيسي عليه السلام وأمه؟
ويحاول ابن قرناس أن يجيب يقول: "التثليث لو أخذناه كلفظ فهو من ثلاثة، وبعد عيسي وجدت عقيدة النصاري الذين يعتقدون أنه ثالث ثلاثة، مع الله ومريم أمه، وهنا علينا أن نتذكر الفرق بين عقيدة النصاري وعقيدة من تسموا بالمسيحيين، الذين يعتقدون بالتثليث، لكن بيسوع والله والروح القدس، وليس أم يسوع، وهو فارق هام وجذري، لأن النصاري لا يعتبرون ما يسمي بالروح القدس إلها.
ويظل السؤال: تري هل ظهرت عقيدة التثليث بعيسي في مصر، وطرد أصحابها منها بسبب عقائدهم، فلجأوا لمكان علي وادي تثليث نسبة لهم؟

الموضوع الاصلي : دراسة إسلامية: المسيح ولد في مصر وليس في فلسطين  المصدر : منتدي السينما القبطيه



 السينما القبطيه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

دراسة إسلامية: المسيح ولد في مصر وليس في فلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السينما القبطيه :: الاخبار :: اخبار الاقباط-
© phpBB | منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونة مجانيا