افلام مسيحيه - ترانيمmp3 - اخبار الاقباط - عظات - مسرحيات - ترانيم فيديو كليب - فلاشات مسيحيه
 
الرئيسيةالسينما القبطيهس .و .جالتسجيلدخولاليوميةبحـثقائمة الاعضاء
المواضيع الأخيرة
goweto_bilobedبرنامج رهيب للرد علي كل اسئله الايمان المسيحي والكتاب المقدسالثلاثاء يناير 20, 2015 8:08 pm من طرفحسامgoweto_bilobedشريط سهره كيهكيه وحفل عيد الميلاد المعلم ابراهيم عياد والشماس انطون الخميس يوليو 31, 2014 12:29 am من طرفwafik zakigoweto_bilobedجميع الحان السنة بصوت المعلم ابراهيم عياد و المعلم فرجالسبت مايو 24, 2014 11:49 am من طرفمينا ماهرgoweto_bilobedالحان عيد النيروز كاملةالسبت مايو 24, 2014 11:47 am من طرفمينا ماهرgoweto_bilobedكرتون الملك الصغير داود وجاليات كش ملكالخميس أكتوبر 03, 2013 4:32 pm من طرفkerosoftgoweto_bilobedتسبحه نصف الليل فريق ابو فام للموبايلالأحد سبتمبر 29, 2013 2:06 am من طرفبنت يسوعgoweto_bilobedحصرى برنامج معجزات البابا كيرلس السادس للموبايلالسبت سبتمبر 07, 2013 5:37 pm من طرفtinajesusgoweto_bilobedفيلم القديس بطرس العابد للموبايلالسبت سبتمبر 07, 2013 5:36 pm من طرفtinajesusgoweto_bilobedبرنامج معجزات العذراء ببورسعيد للموبايلالسبت سبتمبر 07, 2013 5:34 pm من طرفtinajesusgoweto_bilobedبرنامج الانبا ونس للموبايلالسبت سبتمبر 07, 2013 5:30 pm من طرفtinajesusgoweto_bilobedالصور والمعلومات الشيقه جداً .. غرائب الشعوب في دفن موتاهمالثلاثاء يونيو 11, 2013 6:31 pm من طرفmaktresgoweto_bilobedأكبر مجموعة برامج مسيحية فى اسطوانة واحدةالإثنين يونيو 10, 2013 1:26 pm من طرفemad7goweto_bilobedشركه CD طباعه الداتا و الالون الخميس أبريل 25, 2013 3:17 pm من طرفaadel maherrgoweto_bilobedالكتاب المقدس بخاصيه البحث عن ايهالثلاثاء أبريل 16, 2013 12:52 am من طرفhaaabebgoweto_bilobedشركه CD طباعه الداتا و الالون الخميس فبراير 07, 2013 1:55 pm من طرفaadel maherrgoweto_bilobedبرنامج رهيب للرد علي كل اسئله الايمان المسيحيالخميس يناير 17, 2013 8:47 pm من طرفالشارونىgoweto_bilobedحصريا اكبر مكتبة للموبايلاتالسبت ديسمبر 29, 2012 2:16 pm من طرفfared155goweto_bilobedوعظات لابونا مكاري يونان من 2001 الي 2009السبت ديسمبر 29, 2012 1:43 pm من طرفfared155goweto_bilobedعظة نهاية العالم - أبونا ارميا بولسالسبت ديسمبر 29, 2012 1:37 pm من طرفfared155goweto_bilobedهل الخنازير حلال ام حرامالسبت ديسمبر 29, 2012 1:23 pm من طرفfared155goweto_bilobedفيلم رد الجميلالخميس ديسمبر 06, 2012 6:45 pm من طرفrobiniogoweto_bilobedفيلم القديس الانبا كاراس السائح حبيب يسوع DvDRiPالأربعاء ديسمبر 05, 2012 5:21 pm من طرفehyagoweto_bilobedفيلم فخر الرهبنهالأربعاء نوفمبر 21, 2012 6:57 pm من طرفgogo rmssgoweto_bilobedحصريا جميع شرائط فاديا بزي بجوده cdQالخميس نوفمبر 01, 2012 11:38 am من طرفماجد تايجر 2012goweto_bilobedالحبشي (قصه حياه ابونا عبد المسيح الحبشي)الثلاثاء أكتوبر 30, 2012 3:33 am من طرفmary_adel

شاطر | 
 

 التعامل الناجح مع مشكلات العزوبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
 
maktres
صاحب الموقع
صاحب الموقع

ذكر
كيف تعرفت علينا : جوجل
الوظيفه : طالب جامعي
البلد : مصر
اسم كنيستك : السيده العذراء
اسم شفيعك : الملاك ميخائيل و يوسف الصديق
عدد المساهمات : 1130
نقاط : 26638
تاريخ التسجيل : 03/09/2009
العمر : 26
الموقع : قلب يسوع

http://ALAKBAT.YOO7.COM
مُساهمةموضوع: التعامل الناجح مع مشكلات العزوبية    السبت يوليو 07, 2012 1:58 pm


التعامل الناجح مع مشكلات العزوبية
المقدمة

كانت سوسن عزباء. ولم تكن مشكلتها أن أحداً لم يتقدم لطلب يدها. فقد عرض عليها بعضهم الزواج. كانت محبوبة وجميلة، حتى أن كثيرين طلبوا أن يخرجوا معها. كما كانت عضوا في مجلس الطلبة أثناء آخر سنة دراسية لها في المدرسة. وكانت صورها تزين صفحات الكتاب السنوى للمدرسة. أحب اكثيرون رفقتها وتوقعوا أن تتزوج سريعاً وتنجب أطفالاً كثيرين. لكن سوسن تخرجت من الجامعة في سن الثانية والعشرين دون خاتم زواج أو خاتم خطبة أو حتى صديق جاد. وهنا بدأت التعليقات: "ما الذى يجعلك تتأخرين في الزواج؟" "لماذا لم يخطبك رجل بعد؟" "ألا تعتقدين أن الوقت قد حان لكى تنضجى وتستقرى؟" "انتبهى، فأنت تكبرين". "ربما آن الأوان لتتوقفى عن البحث عن الرجل "الكامل" وتقبلى برجل مقبول". أدركت سوسن أن بعض الناس يتساءلون إن كانت تعانى من مشكلة ما، وكانت تعرف في نفس الوقت أن نواياهم حسنة تجاهها، لكنها سرعان ما سئمت أسئلتهم وتعليقاتهم حول عزوبيتها.

ثم تقدم لخطبتها اثنان، لكنها رفضتهما. قالت: "أعرف أن أشخاصاً كثيرين يعتقدون أنى غريبة الأطوار لأنى لا زلت عزباء. لكنى لا أريد أن أتزوج لأن شخصاً غيرى يعتقد أن على أن أتزوج. سأتزوج حين أجد شخصاً أحبه بقية حياتى. فأنا مستعدة للانتظار إلى الأبد، إن كنت مضطرة لذلك، لأجد ذلك النوع من الحب".

مشكلة العزوبية يمضى معظم الشباب طفولتهم وسنوات مراهقتهم وهم يفكرون بالزواج ويحلمون به ويخططون له. ويرسمون في خيالهم صورة للشخص الذى سيتزوجونه، وللحياة الزوجية، وعدد الأطفال الذى سينجبونهم.

وترى الغالبية العظمى من الشباب أن الزواج جزء من مستقبلهم.

تقول دائرة الإحصاءات في الولايات المتحدة إن 68 بالمئة من النساء الأمريكيات يكن قد تزوجن في سن التاسعة والعشرين، وإن 81 بالمئة منهن يكن قد تزوجن في سن التاسعة والثلاثين.

غير أن عدد الرجال والنساء الذين لا يتزوجون أبداً في تزايد مستمر. تقول "ستيفانى براش": "إن نسبة النساء اللواتى لم يتزوجن بين سن العشرين والرابعة والأربعين قد زاد عن الضعفين خلال السنوات العشرين الماضية. إذ ارتفعت من 6 بالمئة إلى 13 بالمئة من مجموع النساء البالغات في الولايات المتحدة". ويلقى بعض الباحثين الضوء على هذه المجموعات من السكان: "من بين هذه المجموعة من ينظر إلى نفسه كأعزب مؤقتاً.

ويندرج تحت هذه الفئة الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن الخمسة والعشرين عاماً الذين تخرجوا من المدرسة وذهبوا للعمل أو للدراسة في الجامعة، ويتوقعون أن يتزوجوا وينشئوا عائلات خاصة بهم.

ويركز كثيرون من الذين يندرجون تحت الفئة العمرية من 25-35 عاماً على أهداف مهنية دون تفكير كثير في الزواج. وهنالك أيضاً العزاب الذى نووا أن يتزوجوا، لكنهم لم يتزوجوا بسبب أو لآخر. وتشمل فئة الأشخاص الذين لم يتزوجوا قط بعض الذين اختاروا ألاَّ يتزوجوا (رغم أن الفرصة سنحت لهم) أو بعض الأشخاص الذين اختاروا حياة العزوبية من أجل تكريس كل طاقتهم لدعوة الله وخدمته". لقد وصل عدد العزّاب الذين لم يتزوجوا قط بالإضافة إلى الأشخاص الذين يتحولون إلى عزّاب بعد موت الشريك الآخر أو طلاقهم إلى 65 مليون شخص في الولايات المتحدة. وهذا العدد آخذ بالتزايد. ورغم أن هنالك قبولاً متزايداً بطيئاً (وارتياحاً) للعزوبية وأنماط حياة العزوبية في المجتمع الغربى، فإن كثيرين من الرجال والنساء يفزعون من احتمال العزوبية. تحدث أحد الرعاة عن امرأة كانت تئن وتشكو من عزوبيتها، قالت: "إننى أتقدم كثيراً في السن! ولا أدرى ماذا أفعل". وعندما سألها عن عمرها، أجابت "ثمانية عشر عاماً". ليس مثل هذا الفزع غريباً بين العزّاب والعازبات، حتى بين الذين لا يزالون في سن المراهقة أو أوائل العشرينات. فالمراهقون والشباب البالغون يتوقون إلى اختبار علاقة حميمة، والانتماء إلى شخص ما.

ويخشى كثيرون ألاَّ يختبروا مثل هذه الأمور. وينفذ صبر بعضهم خاصة عندما يرون أن أصدقاءهم يخطبون ويتزوجون. ويصبح عدد كبير منهم نكدى المزاج أو مكتئبين ومقتنعين بأنهم لن يحبوا أبداً حباً حقيقياً عميقاً. ورغم أن آخرين هم أكثر استعداداً لقبول العزوبية، سواء كانت مؤقتة أم دائمة، إلاَّ إنهم يبدأون بالنظر إلى وضعهم على أنه ليس الوضع الأفضل، وينظرون إلى أنفسهم على انهم أشخاص من الدرجة الثانية. أسباب العزوبية الظروف:

الظروف هى سبب عزوبية كثيرين من الرجال والنساء. فربما يسعون إلى إكمال تعليمهم أو نجاحهم المهنى مما لا يترك لهم وقتاً كافياً لتطوير علاقات. وقد يكونون خجولين؛ وقد تصعب عليهم مسؤولياتهم العائلية (مسؤوليات عن والدين او أطفال مثلاً) التعرف إلى أشخاص جدد. وربما لم يقابلوا "الشخص المناسب" بعد. قالت امرأة عزباء، "أعتقد إنى عشت عزباء كل هذه الفترة لأنى أقدر مؤسسة (رابطة) الزواج كثيراً. وقد رأيت أشخاصاً كثيرين جداً يتعاملون مع الزواج وكأنه نوع من بروفة (تمرين) لقياس الملابس المفضلة". ويرجع القلق والحيرة اللذان يحيطان غالباً بالشخص الأعزب أحياناً إلى "عدم توفر معلومات كافية حول العزّاب وأنماط حياتهم، بالإضافة إلى أسئلة العزّاب حول أهدافهم وحاجاتهم وهوياتهم" حسب رأى "كارولين كونس" وتقول كونس: "يخشى بعض العزّاب استمرار العزوبية مدى الحياة. وهم يميلون إلى تصديق المغالطة التى تقول إن الحياة الزوجية هى في كل الأحوال أفضل من حياة العزوبية، يجب أن ننظر إلى العزوبية على أنها فترة أو فصل زمنى. والفصل أمر يصعب التنبؤ به. وليس له طول محدد، ويتسم بالفرص المتنوعة. وربما يستمر هذا الفصل طوال العمر". الاختيار: ويختار آخرون العزوبية لأنفسهم. ربما كانوا قد صمموا تصميماً واعياً على الانتظار حتى التخرج للزواج. وربما يحسون براحة تامة في عيشتهم وحدهم؛ وربما يحبون الانطلاق دون قيود إلى دول أخرى لقضاء إجازة فوراً ودون استشارة احد أو موافقته.

تقول "آنجيلا نيل": "إن الأشخاص الذين يمتلكون إحساساً حقيقياً بأنفسهم، الأشخاص الذين يثقون بأنفسهم ويعرفون الأمور الهامة لهم هم أكثر ميلاً من غيرهم للبقاء عزّاباً". ومن ناحية أخرى يقول "كلاركسون": "إن كثيرين ممن يختارون حياة العزوبية إنما يختارونها بدافع الخوف. كالخوف من الالتزام أو الاعتماد على الشخص الآخر أو الخوف من الهجر". ويقول: "وهذا لا يعنى أن العزّاب ليسوا سعداء، لكن واحدة من أكبر مسائل العلاقات هى الخوف من الاعتماد على الطرف الآخر والهجر منه". وقد يريح بعض الناس أن يبقوا تلك المخاوف خفية ويبقوا عزّاباً بدلاً من فضح الجراح القديمة والتعامل مع المخاوف المتأصلة. عواقب العزوبية يجب التوكيد على أن العزوبية ليست مشكلة بالضرورة، إلا بالنسبة للعزاب الذين يرغبون في الزواج أو الذين يسمحون لردود فعل الآخرين بإشعارهم بأنهم أشخاص من الدرجة الثانية. وللعزوبية ميزاتها ومساوئها. ميزات العزوبية: تعطى العزوبية فرصة لتطوير الشخصية وتشكلها: ويقول "جين كارسين": "غالباً ما تكون نظرة الناس إلى العزوبية سلبية، لكن للعزوبية ميزات أيضاً. إذ تتوفر للأعزاب فرصة لتطوير شخصيته. أما إذا تزوج وأنجب أطفالاً،فلن يكون لديه متسع لذلك". تعطى العزوبية فرصة لتطوير صداقات عميقة: يقول "هاديديان": "قليلون فقط هم الذين يدركون مدى إشباع الصداقات لحاجات عميقة كنا نربطها سابقاً بالزواج". ويمكن للعزّاب غالباً أن يطوروا علاقات عميقة دائمة مع كلا الجنسين من أنواع وأعداد لا يقدر عليها المتزوجون. تعطى العزوبية فرصة للعزلة والخصوصية: تمنح العزّاب والعازبات عادة بقدر من العزلة والخصوصية يفوق المتزوجين. إذ يستطيعون أن يفكروا ويعلموا ويناموا ويبدعوا دون مقاطعة من أحد في جو يختارونه. تعطى العزوبية فرصة لحرية أكبر: يمكن أن يكون العزّاب أكثر قدرة على الحركة والتنقل في مجتمع على مستوى عال من الحركة والتنقل. فهم أكثر حرية في الاستجابة لفرص العمل الجديدة، واتخاذ قرارات دون استشارة أحد، ومتابعة هوايات واهتمامات متنوعة. وليسوا مضطرين للتأقلم مع برامج الزوج أو الزوجة أو الابن أو الابنة وعاداتهم ومطالبهم. تعطى العزوبية فرصة للبساطة: يقول "براون": "إن ما يجعل حياة العزوبية جيدة هو البساطة، حيث يختفى منها تعقيد الحياة الزوجية". ويوضح علماء آخرون أنه: "حين يقرر شخص أعزب أن يشترى سيارة، فإنه لا يدخل في اعتباره سوى حاجاته ورغباته. غير أن العائلة تقضى ساعات طويلة في مناقشة شراء نفس السيارة. فهنالك أشخاص كثيرون وعوامل كثيرة يجب إدخالها في الحسبان. كما أن من شأن الزواج أن يدخل المرء في شبكة من العلاقات (أقارب الزوجين). ويمكن أن تكون هذه العلاقات بركة أو مسألة تستنفذ الوقت وتورث الهم أحياناً". مساوئ العزوبية: غير أن العزوبية ليست سعادة وراحة.

فهنالك مساوئ لكون المرء أعزب ولبقائه على هذه الحال أيضاً. إمكان توليد الإحساس بالوحدة: لا يحس كل العزاب بالوحدة، لكن كثيرين منهم يرون أن الإحساس بالوحدة هو أحد الصراعات الكبيرة في حياتهم. تقول "بينر": "عندما نتحدث مع العزّاب، خاصة الذين مضت عدة سنوات على عزوبيتهم، فإننا نسمعهم يتحدثون عن الحاجة إلى التواصل الحيوى مع شخص ما، خاصة مع الجنس الآخر". إمكان أن تكون مصحوبة بمشاعر الانعزال وعدم القبول: يقول "بينر": "إن معظم المجتمع، ما عدا القطاعات الصغيرة للعزاب في المدن الأمريكية الرئيسية، مصمم للمتزوجين وللعائلات". وغالباً ما يحس العزّاب أنهم مهملون أو منبوذون من المتزوجين والشركات والكنائس بسبب عزوبتهم. إمكان خلق إحباطات وضغوطات جنسية: لا يمنع الزواج بطبيعة الحال الإحباطات الجنسية، لكن "غياب الإشباع الجسدى يشكل صراعاً مستمراً لدى عزّاب كثيرين. فبعضهم يجاهد ضد الإحباط الجنسى كل يوم وربما كل ساعة، بينما يجاهد آخرون ضدها من فترة إلى أخرى". صراعات أخرى في العزوبية: كما يجاهد عزّاب كثيرون في "بحثهم عن الهوية" ضمن مجتمع المتزوجين، وفي ميلهم للانشغال بالذات، وفي تطوير نمط من الحياة وحدهم دون شريك، وفي الضغوطات الخارجية والانتقادات وسوء الفهم من العائلة والأصدقاء. نظرة الكتاب المقدس للعزوبية قال "هارتلى": "لم يتزوج يسوع قط، وكان أنساناً طبيعياً، ولم يتزوج بولس وكان إنساناً طبيعياً، كما لم يتزوج يوحنا المعمدان وكان طبيعياً. والتاريخ ملىء بالرجال الطبيعيين والنساء العاديات الذين لم يتزوجوا قط. ونحن نحتاج أن نفهم أن المرء الواحد عدد صحيح". وفي حقيقة الأمر يوضح مقطع غالباً ما يهمل في كلمة الله أن للعزوبية ميزات كثيرة للرجال والنساء الأتقياء: "وأما العذارى فليس عندى أمر من الرب منهن. ولكننى أعطى رأياً كمن رحمه الرب أن يكون أميناً. فأظن أن هذا حسن لسبب الضيق الحاضر، أنه حسن للإنسان أن يكون هكذا: أنت مرتبط بامرأة تطلب الانفصال. أنت منفصل عن امرأة فلا تطلب اامرأة. لكنك وإن تزوجت لم تخطئ. وإن تزوجت العذراء لم تخطئ. ولكن مثل هؤلاء يكون لهم ضيق في الجسد وأما أنا فإنى أشفق عليكم. فأقول هذا أيها الاخوة: الوقت منذ الآن مقصر، لكى يكون الذين لهم نساء كأن ليس لهم، والذى يبكون كأنهم لا يبكون، والذى يفرحون كأنهم لا يفرحون، والذين يشترون كأنهم لا يملكون، والذين يستعملون هذا العالم كأنهم لا يستعملونه. لأنه هيئة هذا العالم تزول، فأريد أن تكونوا بلا هم. غير المتزوج يهتم في ما للعالم كيف يرضى امرأته. إن بين الزوجة والعذراء فرقاً: غير المتزوجة تهتم في ما للرب لتكون مقدسة جسداً وروحاً. وأما المتزوجة في ما للعالم كيف ترضى رجلها. هذا أقوله لخيركم، ليس لكى ألقى عليكم وهقاً، بل لأجل اللياقة والمثابرة للرب من دون ارتباك". يقدم "كلير وجونز" وجهة نظر مفيدة وموجزة حول هذا المقطع. يقولان: التحرر من المتاعب: لا يقلل الرسول بولس من قيمة الزواج، ولكنه يقول إن الزواج يجلب معه المشقة. يقول: "ولكن مثل هؤلاء يكون لهم ضيق في الجسد. وأما أنا فإنى أشفق عليكم (من هذا)" (1كورنثوس28:7). إن الاهتمام بشخص واحد أسهل من الاهتمام بعائلة كاملة. التحرر والانطلاق للخدمة: يملك العزّاب وقت فراغ للقيام بعمل الله أكثر من المتزوجين. يوضح بولس أن الرب قادم عما قريب، وأن فرصة ربح الناس للمسيح تقصر أكثر فأكثر: "الوقت منذ الآن مقصّر... لأن هيئة هذا العالم تزول" (1كورنثوس29:7-31).وعندما تتزوج فإن الوقت الذى يمكنك تخصيصه لخدمة الآخرين يقل بشكل جذرى. التحرر من القلق على العائلة: عندما تتزوج يكون لديك ما يدعوه بولس "هماً" (1كورنثوس32:7-34). وإن أحد هموم الشخص المتزوج الرئيسة هو رفاه عائلته. هل أقوم بتسديد حاجاتهم المادية بشكل مستمر؟ إن الاهتمام بالحاجات المادية لشريك الحياة وللأبناء أكثر تعقيداً (ناهيك على أنه أكثر تكلفة) من الاهتمام بحاجات فرد واحد.

وهنالك أيضاً موضوع المصلحة الروحية لعائلة. فنحن نستثمر ساعات طويلة في مساعدة زوجاتنا وأبنائنا روحياً. وهم يحتاجون إلى اهتمام دائم لكى ينموا على محبة يسوع ويتبعوه. كما أن الصحة العاطفية لعائلتك تستحق اهتمامك أيضاً. إذ يعمل الزوجان على تسديد حاجات الطرف الآخر العاطفية. كما أن الأبوين مسؤولان عن إشباع أبنائهم بالمحبة والاهتمام وإعطائهم الوقت الذى يحتاجونه. وإن الوقت الذى يصرفه الآباء في هذا الأمر لا يعتبر شيئاً بالمقارنة مع ذاك الذى تصرفه الأمهات. يلخص بولس ميزات العزوبية في (1كورنثوس35:7) حيث يقول إن العزوبية تمكن الإنسان من أن يحيا للرب في تكريس كامل، "المثابرة للرب من دون ارتباك".

ولا يرى كثيرون في هذا الفصل لسوء الحظ "دعوة سامية" لهم. لكن العزوبية حسب (1كورنثوس7:7) موهبة من الله تماماً كالزواج. إن الزواج شىء رائع، وكذلك العزوبية. وبما أنه يمكنك تكريس نفسك كأعزب للمسيح دون أية ملهيات، فإن من الحكمة ان تضع في الحسبان إن كان الله يريدك أن تتزوج قبل أن تفكر في الشخص الذى يريدك أن تتزوجه. الاستجابة لمشكلة العزوبية أصغ * تعاطف * أكد * وجه * أشرك * حول قد يحتاج الشاب (أو الشابة) المرتاح لمسألة عزوبته إلى المساعدة في نواحٍ عملية، مثل الانضمام إلى خدمة للعزّاب المؤمنين أو تشكيل مثل هذه الخدمة. لكن الأعزب الذى يحتاج إلى تدخل أشخاص بالغين مهتمين هو ذاك الذى يجد صعوبة ويختبر الإحباط في العزوبية. ويمكن للأب أو الراعى أو قائد الشبيبة الحكيم أن يشجع الشاب (أو الشابة) على قبول عزوبته والنجاح فيها مستخدماً استراتيجية شبيهة بما يلى: أصغِ إليه: أظهر اهتمامك وذلك بإصغائك لمشكلة الشاب.

لا تكتفِ بمساعدته على التعبير عن مخاوفه وهمومه. بل اطرح عليه أسئلة تهدف إلى تشغيل فكره واكتشف من خلال النقاش أسباب مخاوفه وقلقه. وأحرص أيضاً على عدم التعبير عن استهجانك لتعليقاته. فمن شأن ذلك أن يجعله يحجم عن مزيد من المكاشفة الصريحة. قد تفيدك الأسئلة التالية في مسعاك: " ما هو أكثر / أقل ما يزعجك حول موضوع عزوبتك؟ " هل تعتقد أن هنالك أية مزايا "لعدم الارتباط"؟ ما هى؟ " ما هى الحاجات التى تأمل في تسديدها من خلال علاقة رومانسية؟ " ما هى الأمور التى ستختلف في حياتك إذا دخلت علاقة جادة؟ " هل يمكن أن تغير علاقة جادة من نظرتك إلى نفسك؟ كيف؟ " هل تعتقد أن عزوبتك أمر مؤقت أم دائم؟ " لو عرفت أن عزوبتك أمر مؤقت، فهل كنت ستجرى أى تغيير في حياتك أو نشاطاتك؟ ولو عرفت أن عزوبتك أمر دائم، فهل كنت ستجرى أى تغيير في حياتك أو نشاطاتك؟ ما هو؟ يمكن أن تكشف الأسئلة السابقة أن العزوبية ليست المصدر الوحيد لصراع الشاب. فقد يتضمن مصدر الصراع مسائل أخرى مثل التقدير المتدنى للذات أو الاحساس بالوحدة. تعاطف معه: تقابل مع الشاب على أرضه، اى في المرحلة التى وصل إليها، لا في المرحلة التى تعتقد أو تأمل أن يكون فيها.

حاول أن ترى الأمور من خلال عينيه. فقد تبدو بعض المخاوف والهموم غير عقلانية كلياً إلى أن يبدأ الشخص البالغ المهتم بالتعاطف مع الشاب والنظر إلى الأمور من وجهة نظره أو نظرها. حاول أيضاً أن تفهم الحاجات العاطفية والروحية التى تجعل احتمال العزوبية يزعجه. عبر عن تعاطفك معه عن طريق: " الإصغاء المتسم بالانتباه وعدم الإدانة. " الانحناء إلى الأمام في كرسيك للدلالة على الاهتمام. " المحافظة على اتصال العيون. " الايماءات المشجعة (مثل هز الرأس الذى يعنى "تابع حديثك"). " التحدث بنبرة ملطفة. " إعادة صياغة التصريحات الهامة ("أنت تقول.." و "لا بد أنك أحسست ب.."). " ابداء الصبر. أصبر أثناء فترات البكاء أو الصمت. أكد قبولك له: يقول "لندبلاد": "عبر للشاب عن تقديرك لقيمته في عينى الله وعينيك". وانتهز كل فرصة للتعبير عن احترام له، واحرص على أن "تفصل ما بين قيمة الفرد وأخطائه وإحباطاته". وأنتبه إلى أن أخطاءه لا تلغى قيمته. إحذر من أن تتملقه بمديح زائف. لكن حاول أن تظهر بكلماتك وتصرفاتك الاحترام والتقدير للشاب او الشابة. وجهه إلى الطريق الصحيح: يمكن للآباء أو الرعاة أو مرشدى الشبيبة أو المعلمين أن يساعدوا شاباً غير مرتاح أو محبطاً بسبب عزوبته بتوجيه طاقاته نحو خمس نواح يقترحها "بيرنل": "اختبرت لحظات حلوة وأخرى سيئة عندما كنت أعزب. لكنى اكتشفت أن أموراً معينة أبقتنى على الطريق الصحيح. كان أول هذه الأمور كلمة الله. فقد أعطتنى أساساً قوياً لحياتى. وتعلمت أن أتمسك بالحق بغض النظر عن مشاعرى أو الظروف المحيطة بى. وهكذا أصبح الكتاب المقدس دليلى في الحياة. وكان الأمر الثانى هو الله نفسه ، كانت علاقتى بالرب مصدر فرح ورجاء. وأصبحت الصلاة بالنسبة إلى حديثاً ثميناً مع الله. وتعلمت أن أكون صريحاً وصادقاً معه في التعبير له عن أفكارى ومشاعرى. وكان الحبيب الوحيد الذى سكبت نفسى أمامه. والأمر الثالث كان الأصدقاء. الصداقة وفرت لى رفقاء يهتمون بى. أصبحوا "عائلتى". حيثما كنت أسافر كنت أصنع الأصدقاء واقضى الوقت معهم. وعندما عُدت إلى بلدى كان زملائى في السكن ومجموعة درس الكتاب يشجعوننى كثيراً. وكان الأمر الرابع هو الخدمة. ليس هنالك أمر أكثر إرضاء للمرء وتحقيقاً لذاته من تسديد حاجات الناس الآخرين. لم يكن هدف حياتى ان أتزوج أو ان أؤسس بيتاً، بل أن أمجد الله بمواهبى. ولقد أدى اشتراكى في حياة الآخرين إلى تحويل تركيزى من عن ذاتى إلى التركيز على الآخر. وكان الأمر الأخير هو النشاطات الممتعة. فهذه النشاطات توسع فكر الإنسان وتوفر له المتعة. وقد وفرت لى عزوبتى الوقت للاشتراك في هوايات ورياضات متنوعة". أشركه في التنفيذ: ابذل كل جهد لإشراك الشاب في التخطيط للتعامل مع القضايا التى تسبب له عدم الارتياح أو الإحباط في عزوبته. ساعده على حل المشكلة، لكن تجنب القيام بالتفكير والتصرف بدلاً منه.

فهذا واجبه هو. اطلب رأيه ونصيحته. امدحه على إنجازاته. وساعده على التركيز على التحسن، لا على الكمال. وعمق روح الدعم والتعاون في الخدمة بين هذا الشاب والعزاب الآخرين. حوله إلى أخصائى: يقول "لندبلاد": "يجب أن تدرك قدراتك المحدودة، وتقوم بتحويله عند الضرورة إلى مرشد مختص. وإذا بدا أن هنالك ضرورة لإرشاد طويل المدى، قم بتحويله في مرحلة مبكرة لكى يتمكن من تطوير علاقة إرشادية مع شخص يمكن أن يعمل معه فترة طويلة". ويجب القيام بهذا الأمر بمعرفة الأبوين واشتراكهما. ويجب أن يرافق ذلك دعم مستمر من الأبوين وأشخاص آخرين بالغين يهتمون بالناس. للقراءة الإضافية قد تفيد المصادر التالية الأب أو المعلم أو مرشد الشبيبة المهتم على تقديم مزيد من العون للشاب (أو الشابة) الذى يفكر في البقاء أعزب، أو يواجه صراعاً في مسألة العزوبية: آيات الكتاب المقدس المقتبسة في هذا الفصل: " 1كورنثوس7:7 " 1كورنثوس25:7-35

آيات أخرى من الكتاب المقدس للقراءة:

" مزمور9:38 ، 7:62-8 ، 4:142-5 ، 17:145-20 " أمثال5:3-6 " عبرانيين15:4
الموضوع الاصلي : التعامل الناجح مع مشكلات العزوبية   المصدر : منتدي السينما القبطيه



 السينما القبطيه





 


 



 


 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

التعامل الناجح مع مشكلات العزوبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السينما القبطيه :: المنتدي العام :: موضوعات شبابيه-
© phpBB | انشاء منتدى | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | الحصول على مدونة